11 décembre 2007
تأسيس الشبكة الجمعوية لمنطقة تافراوت
اللجنة التحضيرية
لتأسيس الشبكة الجمعوية لمنطقة تافراوت
R.A.R.T
بلاغ
بغية توحيد الجهود الرامية إلى تنمية المنطقة اجتماعيا واقتصاديا وثقافيا وسياحيا ورياضيا .. ولتنسيق البرامج التنموية .. تنهي اللجنة التحضيرية لتأسيس الشبكة الجمعوية لمنطقة تافراوت أنها بصدد التهيئ لعقد الجمع العام التأسيسي الذي سيتم الإعلان عن تاريخ ومكان عقده لاحقا بعد استكمال المشاورات واللقاءات التي تتم حاليا .. وعليه تدعو كافة الفاعلين الجمعويين بالمنطقة إلى المساهمة بتصوراتهم واقتراحاتهم في هذا المشروع التنموي الهام .
وللمزيد من المعلومات .. المرجو الاتصال بمنسق اللجنة التحضيرية :
السيد لحسن درميش 078.80.03.05 - 022.80.34.90 - فاكس 022.83.60.57
البريد الإلكتروني :
اللجنة التحضيري
الشركات والبنوك تطرح عروضا 'متميزة' لشراء الأضاحي
نسبة الفائدة بين 11 و 16 في المائة والأداء الأول بعد شهرين
على بعد أيام معدودة من عيد الأضحى، تتسارع الشركات المتخصصة في قروض الاستهلاك من أجل استقطاب أكبر عدد ممكن من الزبناء في عملية الاقتراض للأضاحي هذا الموسم
عيد الأضحى مناسبة مواتية أمام مؤسسات الاقتراض من أجل رفع أرقام معاملاتها
وبدأت الشركات، وكذلك البنوك، منذ أسبوعين،في الإعلان عبر وصلات إشهارية في وسائل الإعلام الأربع الرئيسية التلفزة والإذاعة والصحف والملصقات، عن عروض خاصة بالمناسبة
ويقول بعضها إنها »عروض متميزة ولا يستطيع الزبون أن يجد غيرها في مجال آخر«، بينما تركز مؤسسات أخرى على أنها »تقترح تسهيلات أكثر يسرا في الأداء،ونسبة فائدة أقل مما هو موجود في السوق'،في وقت يراهن البعض الثالث على استقطاب طلبات الزبناء، من خلال 'دمج' كل القروض المستحقة عليهم تجاه المؤسسة المقرضة، في قرض واحد 'من أجل تسهيل المساطر وعملية الأداء'
ورغم أن أوساطا مطلعة تتوقع أن يرتفع حجم القروض المنتظر منحها هذا العام، مقارنة مع حجم السنة الماضية،إلا أن أوساطا أخرى تؤكد أن إقبال المواطنين على الاقتراض من الشركات المختصة قل بشكل واضح، بسبب ثقل مديونية المقترضين، وهم في الغالب من فئة الموظفين والمستخدمين الصغار والمتقاعدين،من ناحية،والتسهيلات التي تقدمها الشركات لصالح مستخدميها،من ناحية أخرى، فضلا عن وجود التزامات على عاتق المقترضين،خصوصا قروض السكن، من ناحية ثالثة
ومن أجل طرح أكثر ما يمكن من الحوافز، أمام المواطنين الراغبين في الاستفادة من 'قرض الأضحية'،تشدد مؤسسات الاقتراض، على غرار البنوك، على 'تبسيط' مسطرة السلف،وإرجاء عملية التسديد الأول لمدة شهرين،زيادة على الاهتمام أكثر بنسبة الفائدة،الجانب الذي تتحاشى الشركات الإعلان عنه في الوسائل الدعائية،إلا أن نسبة الفائدة تتراوح إجمالا بين 11 في المائة و16 في المائة، حسب مبلغ القرض ومدته
ومن ناحية أخرى،ارتفع سقف القروض المقترحة بالنسبة إلى بعض المؤسسات إلى 11 ألف درهم، كحد أقصى، من 3500 درهم كحد أدنى، على أساس دفع مبلغ يقل عن 900 درهم لـ 'الشهرية'، لمدة 66 شهرا
ويذكر أن وتيرة الاقتراض لـ 'العيد الكبير'،على غرار مناسبة رمضان أو الدخول المدرسي أو لعطلة، خفت في السنوات الأخيرة ويعزى ذلك،حسب تجربة الاقتراض من المؤسسات التمويلية المتخصصة، إلى »تضخم« مستوى الاقتراض، وعدم قدرة المستفيدين على التسديد في حال إضافة قروض جديدة إلى ما في ذمتهم من التزامات، وخاصة قروض السكن
في هذا الصدد تفيد الأرقام المتاحة أن كل مغربي، من شريحة الموظفين والمستخدمين والمتقاعدين، على الخصوص، يؤدي أكثر من 3300 درهم شهريا إلى مؤسسات الاقتراض والبنوك واستنادا إلى أرقام مستخلصة من دراسة أجراها بنك المغرب، قبل سنتين، أدى الإقبال على السكن من الصنف الاقتصادي المقترح، ووفرة السيولة لدى مؤسسات القروض، إلى تضاعف المبالغ من 58 مليار درهم عام 2000، إلى أزيد من 100 مليار درهم عام 2005، ثم إلى أكثر من ذلك عام 2006
وتمثل هذه المديونية حوالي 10 في المائة من الدخل الخام للأسر المقترضة وكانت قروض الاستهلاك التي وزعتها البنوك وشركات القرض شهدت في سنوات التسعينيات نموا سنويا كبيرا بلغ في المتوسط 32 في المائة، قبل أن يتراجع المعدل إلى 7 في المائة في السنوات الخمس الأخيرة ويجد هذا التدني تفسيره، حسب دراسة بنك المغرب، إضافة إلى قروض السكن، في متغيرات تنظيمية قانونية، دفعت الشركات المانحة إلى نهج سياسة أكثر انتقائية
وتوقفت الوثيقة المشار إليها عند القروض التي يجد المستفيدون منها صعوبة في الوفاء بها، لتخلص إلى أنها وصلت في المتوسط إلى 16 في المائة، سنة 2005، بالنسبة إلى شركات القروض المستجوبة ويبلغ المعدل 15 في المائة لدى المقترضين البالغين أقل من 30 سنة، ويرتفع إلى 13 في المائة لدى المستفيدين الذين يقل أجرهم عن 3000 درهم، ويتراجع إلى 9 في المائة بالنسبة إلى الذين تتراوح أجورهم بين 3000 و9000 درهم
الدار البيضاء : أحمد بداح | المغربية
ayouz 12.06.2007
10 décembre 2007
أكبر بلغة سوسية :أدوكو
يبلغ طول هذه البلغة مترين
عرضها 75 سنتيمترا
تطلب إنجاز الأنواع الأربعة منها ستة عشر يوما
جرى استعمال ست قطع جلدية من جلد الماعز في كل بلغة "أدوك" أي ما يوازي 24 قطعة جلدية، بتكلفة مالية تبلغ نحو 20 ألف درهم، إضافة إلى 1100 تذكار من البلغة "المتوجة" جرى توزيعها على ضيوف المهرجان
جرى استقدام الجلد الذي وظف في إنجاز أكبر بلغة أمازيغية سوسية بالمغرب من منطقة أيت وادريم بإقليم اشتوكة أيت باها وأيت دار العربا بدائرة أنزي في تيزنيت
عملية الطرز عهد بها إلى ثلاثة معلمين يتحدرون من منطقة أنزي في تزنيت، تطلب إنجازه أسبوعا كاملا من العمل المسترسل
وتشتهر منطقة تافراوت بأجود وأرفع بلغة سوسية المعروفة اختصارا ب "أدوكو" حسب التعبير المحلي لأهالي تافراوت، والتي تتوزع بين أربعة أشكال، واحدة ذكورية تسمى "تمنايت" أما الأنواع الثلاثة النسوية، فتتوزع بين "تريحيت" الحمراء اللون، وتمشبالت ذات الورود المنمقة بالطرز، و "تكنضيفت" المزركشة بالألوان الموزعة بين الأخضر والأحمر والأصفر
ويشتغل في تافراوت لوحدها حوالي 70 معلما في 35 محلا متخصصا لتسويق المنتوج
يحترف السيد العربي إفقيرن صناعة البلاغي مدة 20 سنة بمعية أبيه ابراهيم قيدوم الصناع التقليديين بتافراوت
تكتسي البلغة السوسية وظيفة مزدوجة، إذ "تبرد" في الصيف و"تسخن" في الشتاء، مما يجعل توظيفها مريحا
يقع الإقبال على البلغة السوسية بشكل لافت في فصل الصيف والمواسم والأعياد والمناسبات العائلية
المغربية
13/08/2007
ayouz
ayouz
خروقات و فضائح بالثانوية الجديدة بتافراو
إيمانا من "أمارور" بفضح كل الخروقات و سياسة التهميش التي يعاني منها الإنسان التفراوتي، نصْبو
من خلال هذا المقال إلى إلقاء الضوء على الثانوية الجديدة بتافراوت أو بالأحرى مجموعة من التجاوزات وكذ النقص الذي تعاني منه المؤسسة.
بحلول الموسم الدراسي الجديد 2007/2008، تفاجأ التلاميذ( وللموسم الثاني بالمؤسسة) بغياب خزانة داخل المؤسسة رغم وجود قاعة مخصصة لها، إضافة إلى إغلاق قاعة الإعلاميات في وجه تلاميذ السنتين الأولى و الثانية باكلوريا، وفي ما يخص الأنشطة الثقافية داخل الثانوية فهي منعدمة تماماَ،الشي الذي ينعكس بشكل سلبي على المستوى الثقافي للتلاميذ،وهو شيء يُظهر للعيان من خلال النقاشات والمواضيع التي يتناولها التلاميذ فيما بينهم.
أما من الناحية الرياضية فتعاني المؤسسة من نقص حاد في التجهيزات الرياضية، نذكر على سبيل الذكر، لا الحصر، عدم توفر الثانوية على ملعب لكرة القدم، وكذا وجود كرة واحدة فقط خاصة بكل من كرة القدم وكرة السلة وكرة الطائرة.
أما بخصوص مطالبة بعض الأساتذة والتلاميذ ببناء قاعة للصلاة فلا تزال الإدارة تنهج سياسة الهروب إلى الأمام، ويظل هذا الحق على طاولة النسيان.
كما يعاني تلاميذ السنة الثانية باكلوريا من غياب حصص التوجيه المعتادة، الشيء الذي يؤثرعلى الحياة الدراسية للتلاميذ بعد الحصول على شهادة الباكلوريا.
ومن الأمور التي أثارت حفيظة التلاميذ هي منع لباس الرموز الأمازيغية من طرف مدير الثانوية، وإن دل هذا على شيء إنما يدل على سياسة الميز العنصري والإحتقار التي عُرف بها هذا الشخص للمكون الأمازيغي.
ولا ننسى سياسة العنف التي تعرض لها مجموعة من التلاميذ داخل وخارج المؤسسة من طرف الحارس العام المسمى : حسن أنشاد، كما تعرضو للسب والشتم داخل الفصل من طرف بعض الأساتذة كأستاذ مادة الرياضيات وأستاذ الإنجليزية.
أهذه هي المؤسسة التي ننتظر منها إعداد أجيال المستقبل ؟
أهؤلاء الأساتدة و المسؤولين أجدر بأن يكونو قدوة لأبنائنا والمحافظة على هويتنا وثقافتنا
أمارور
05 décembre 2007
tanmirt i3azan bahra hantour hassan...fertat s3id...ahrass khalid....ahrass mstafa...ben 3abo ali.....










